About Le Costa Yacht Cruise
إذا كنت تبحث عن المساحة، والخدمة، ووتيرة تتماشى مع إيقاعك الخاص — بعيدًا عن الزحام — فإن يخت "Le Costa Yacht Cruise" هو الخيار المثالي. بطول 80 مترًا، يُعد واحدًا من أكبر سفن الفينيسي العاملة في كومودو، ومع ذلك يستوعب فقط 18 ضيفًا في أربع كابينات، ويُعنى بهم 14 فردًا من الطاقم لضمان اهتمام دقيق بكل التفاصيل. هذه النسبة تعني عدم وجود طوابير للحصول على معدات الغوص بالسنوركل، ولا انتظار لتوجيهات الغواصين، وتُقدَّم الوجبات تمامًا عندما تكون جاهزًا. إنه خيار مثالي لمن يسافرون مع مجموعة صغيرة أو زوجين يبحثان عن الخصوصية دون العزلة — فوجود مناطق مشتركة واسعة يتيح لك الانعزال أو التفاعل الاجتماعي بحرية.
أيامك تمضي وفق جدول مدروس. في اليوم الأول، تهبط في لابوان باجو وتنقل مباشرة إلى اليخت. بحلول أواخر بعد الظهر، تكون تطفو قرب جزيرة كيلور، حيث تُكافأ بعد صعود قصير بمناظر بانورامية تشمل الجزر البركانية الصغيرة بينما تغرب الشمس خلف الأفق. تُقدَّم العشاء تحت أضواء السطح، مع صوت الماء وهو يلامس جسم السفينة. حجم يخت "Le Costa Yacht Cruise" يعني تأرجحًا ضئيلًا جدًا، لذا حتى لو كنت حساسًا للحركة، فإن لياليك هنا تكون هادئة وعميقة.
اليوم الثاني يبدأ مبكرًا — ولسبب وجيه. ستُرسى قبالة جزيرة بادار قبل شروق الشمس، لتتسلق سلسلة الجبال الشهيرة بينما تلون أشعة الفجر الشواطئ الثلاثة بألوان ذهبية ووردية متغيرة. بعد الإفطار، تزور محطة حارس الحديقة في لوه ليانغ لمشاهدة مشي تنانين كومودو، لترى هذه الزواحف القديمة في موطنها الطبيعي. ثم تبحر لفترة قصيرة إلى شاطئ بينك بيتش، حيث تعطي المرجانات المتكسرة للرمال لونها الوردي — وهو مكان مثالي للسباحة في منتصف النهار. بحلول منتصف بعد الظهر، تكون تطفو فوق نقطة مانتا، تسبح مع التيار الهادئ بينما تمر الحيتان الفقمة تحتك. يحمل اليخت زعانف ناعمة ونظارات طبية، لذا فإن مشاكل الرؤية لا تشكل عائقًا أمام التجربة. مع حلول المساء، تصل إلى جزيرة كالونغ، حيث تحلق آلاف الخفافيش الفاكهة في مشهد لا يُنسى، يُستمتع به أفضل ما يكون مع مشروب بارد من صالة الطابق العلوي.
في اليوم الثالث، تستيقظ في تاكا ماكاسار، وهي شطاط تظهر عند انخفاض المد، محاطة بمياه شفافة جدًا تسمح لك برؤية قنافذ البحر تسبح تحت السطح. يكشف الغوص بالسنوركل هنا عن حدائق مرجانية ضحلة مليئة بالأسماك الببغائية والأسماك الكومبار. لاحقًا، توفر لك الزيارة القصيرة لجزيرة كاناوا آخر فرصة للسباحة قبل العودة إلى لابوان باجو في منتصف بعد الظهر. سطح السفينة المظلل مثالي لمراجعة الصور أو القراءة براحة، مع مياه جوز الهند الطازجة دائمًا في متناول اليد.
تعكس الكابينات توازنًا بين الأناقة البحرية والرفاهية العملية. كابينة سانتوريني، وهي الجناح الرئيسي الوحيد، تضم شرفة خاصة ونوافذ واجهية تطل على الضوء الصباحي. أما كابينات ماربيلا وكابري وإيبيزا وموناكو فهي مصممة للهدوء، وتضم حمامات خاصة مزينة بالترافرتين وخشون بحري. ويتم التحكم في تكييف الهواء بشكل فردي، بينما تضمن الستائر المضادة للضوء راحة لا تشوبها مقاطعات. لا توجد أنظمة ترفيه داخل الكابينة — وهذا متعمد. بل ينصب التركيز على المنظر: شروق الشمس فوق رينكا، أو أثر السفينة عند الغسق، أو درب التبانة في الليالي الصافية.










